منتديات ابناء فلسطين
اهلا وسهلا بك زائرا في منتديات ابناء فلسطين
انت لم تقوم بتسجيل الدخول بعد ينبغي عليك تسجل الدخول لكي تتمكن من مشاهده كل مواضيع منتديات ابناء فلسطين
وشكرا
نتمي لكم مشاهده طيبه


اهلا وسهلا بكم في منتدانا المتواضع
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 4:59 am



تؤرخ رسالة النجاح لمرحلة مهمة من مراحل قضيتنا الفلسطينة، حيث قام عليها جيل ممتد من اوائل الطلبة الجامعيين الفلسطينيين اصبح منها القادة والمدرسين و العلماء.


اقدم لكم هذا العدد من رسالة النجاح الذي يعود لسنة 1982




علما ان موقع النجاح قام بنشرها جميعا على موقعه هنا:

http://www.najah.edu/ar/page/3499




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 5:05 am

رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢


كلمة العدد
على بركة الله، ستنتهي خلال هذا الأسبوع، امتحانات الفصل الدراسي الثاني في الجامعة، وبذا نكون قد
١٩٨٢ ، وعلى الرغم من كافة الصعوبات والمشكلات - شارفنا على نهاية السنة الدراسية للعام الجامعي ١٩٨١
التي اعترضت سبيل الجامعة في هذا العام، إلا أن الجهود التي بذلها الدكتور منذر صلاح رئيس الجامعة،
بالتعاون مع كافة العاملين في الجامعة ومجلس أمناء الجامعة، استطاعت تذليل الصعاب، وتبديد العقبات
وجعلت إمكانية الانتهاء من السنة الدراسية – وعلى أكمل وجه- واقعا ملموسا، في حين كانت إمكانية الانتهاء
من هذا الفصل ضربا من المستحيل، "ورسالة النجاح" إذ تنتهز هذه الفرصة لتهنئ الدكتور صلاح على
الجهود الهائلة التي بذلها، والتي بدورها أدت إلى نجاحه الكامل في إنهاء السنة الدراسية الحالية.
وما دمنا بهذا الصدد لا بد من الإشارة إلى الجهود التي بذلها أعضاء الهيئة الإدارية، والهيئة التدريسية في
الجامعة، والتي كانت- وبموضوعية تامة- مكملة لجهود وخطط الدكتور صلاح، فعندما تضافرت الجهود
استطعنا أن نوصل مركبنا إلى بر الأمان، وعلى الرغم من كل العواصف والضباب اللذين اعترضا طريقه،
فلا يسعنا في هذا المقام إلا تقديم التهنئة لطاقم الجامعة.
إن النجاح الذي حققه الدكتور منذر صلاح، خلال العام الحالي انعكس على الجامعة انعكاسا طيبا، وكان له
أكبر الأثر في تصحيح مسيرة الجامعة نحو الأفضل، وجاءت قرارا ت مجلس الأمناء بزيادة رواتب العاملين
بنسبة ٢٠ في المائة، منذ شهر شباط ١٩٨٢ ، وكذلك مشروع التأمين الصحي، الذي أصبح متكاملا، والذي
من المتوقع تطبيقه في مطلع الفصل القادم، لتعبر عن تفهم وحرص مجلس الأمناء على مصلحة العاملين في
الجامعة.
ونستطيع القول: إن مجلس الأمناء الجامعة، ورئيس الجامعة وكافة العاملين في الجامعة من إداريين وأعضاء
هيئة تدريس بذلوا جميعهم كطاقم واحد جهودا مخلصة، استطاعت الجامعة من خلالها أن تحقق أفضل النتائج.
صائب عريقات
مدير العلاقات العامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 5:11 am

رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢



مرحبا رسالة النجاح

خليل عوده
من قسم اللغة العربية
برغم الظروف القاسية التي مرت بها جامعتنا، وبرغم الصعاب التي تعترض الطريق، والأشواك التي تنتثر
هنا وهناك، فإن في النفس إصرارا على مواصلة السير، وفي الجسد قدرة على التحدي، ومع اشراقة كل يوم
تخطو الجامعة خطوة إلى الأمام برغم القيود التي تكبل هذه الحركة التي لن تقف في يوم من الأيام، وان
حاول البعض إبطاءها.
ورسالة النجاح خطوة على الطريق، ومحطة الالتقاء، واستعادة الأنفاس من اجل مواصلة السير بروح جديدة،
وفكر ثاقب، وبصيرة نافذة، ومع إيماننا العميق بأن الرسالة جزء لا يتجزأ من مسيرة هذه الجامعة، وعنوان
نشاطها الدائب، فإننا نرحب بها أيما ترحيب ونعطيها من وقتنا وذاتنا ما يحقق لها النجاح والاستمرار دون
تعصب أو تشنج.
إن مشعل النور لا يضيء لنفسه بقدر ما يضيء للآخرين، وكلنا أمل أن تكون هذه الرسالة مشعل نور على
درب العمل المتواصل الدائم بين الجميع، فتشابك الأيدي والتحامها يحقق المعجزات ويمهد الطريق لعمل
جماعي ناجح يحقق الأهداف ويصل بنا إلى الأمل المنشود، ولهذا نأمل أن تكون الرسالة ملكا لأفكار أهلها،
وليست ملكا لأفكار القائمين عليها أو واجهة عرض لشخصيات بعينها.
ومع صدور العدد الأول من رسالة النجاح بثوبه الجديد كنا نود أن يكون الثوب بدون ثقوب تشوه جماله
وتسيء إليه فبحكم اتصالي باللغة العربية ساءني كما ساء الكثير ممن قرأ الرسالة تلك الأخطاء النحوية
والإملائية والأسلوبية التي تملا كل صفحاتها. وكم كنا نود أن تكون الرسالة على مستوى الصرح العلمي
الذي تمثله، ولسنا نطلب منكم الكمال إذ الكمال لله وحده، ولكننا نعتب عليكم، ففي الجامعة قسم اللغة العربية
يرحب ويجيب على كل تساؤل في اللغة وقواعدها، وعلينا أن نتعاون جميعا من أجل كل عمل يخدم مصلحة
الجامعة وأهدافها، وأن لا نتقوقع في إطار الذاتية الفردية، ومرحبا رسالة النجاح.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 5:43 am



رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢



همسات الرسالة

* قرر مجلس أمناء الجامعة، زيادة الرواتب الأساسية لكافة العاملين في الجامعة بنسبة ١٠ % اعتبارا من
شهر أيلول ١٩٨٢ ، ومما هو جدير بالذكر أن مجلس الأمناء كان قد قرر صرف ١٠ % على الرواتب
الأساسية للموظفين في شهر شباط ١٩٨٢ ، وتصبح الزيادة التي قررها مجلس الأمناء للعاملين في الجامعة منذ
٢٠ %، " ورسالة النجاح" تتوجه لأعضاء مجلس الأمناء الكرام بعظيم الشكر ووافر الامتنان، بداية عام ١٩٨٢
وذلك لحرصهم على مصالح كافة العاملين في الجامعة، وتتبع مشكلاتهم الحياتية.
* علمت " رسالة النجاح" أن مجلس أمناء الجامعة ورئيس الجامعة، قد ناقشوا موضوع التأمين الصحي، الذي
سيشمل كافة العاملين في الجامعة، والذي سيطبق اعتبارا من العام الدراسي القادم. إن هذا الحرص العظيم من
قبل مجلس أمناء الجامعة ورئيسها لهو أكبر دليل على شكرااية الفائقة التي يوليها القائمون على الجامعة مصالح
كافة العاملين.
* أصيب الدكتور سليمان بشير- مدير مركز الوثائق والأبحاث في الجامعة – بنوبة قلبية، اضطر على أثرها
دخول المستشفى والتغيب عن الجامعة لفترة، وأسرة " رسالة النجاح" وكافة العاملين في الجامعة يتمنون
للدكتور بشير الشفاء العاجل والعودة السريعة لعمله.
* نظرا للأخطاء اللغوية التي وقعت بها "رسالة النجاح" في عددها الأول، فان دائرة اللغة العربية في
الجامعة، قد تبرعت "للرسالة" بان تقوم في كل شهر بمراجعة كافة مواد" الرسالة" من الناحيتين اللغوية
والنحوية قبل طباعتها. ولقد قام بمراجعة عدد شهر أيلول كل من الدكتور إبراهيم الخواجة، والدكتور وائل أبو
صالح، ورسالة النجاح تتوجه إلى الأستاذين بعميق الشكر والامتنان على هذه الروح المتفانية في خدمة
الجامعة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 6:01 am





رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢


نشاطات العلاقات العامة



* أخبار وزوار *


* بعد توقيع السيد ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على وثيقة تنص على قبوله
بكافة قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية. قامت دائرة العلاقات العامة بإعداد قائمة بهذه
القرارات من عام ١٩٤٧ ولغاية ١٩٨٢ ، ثم قامت الدائرة بتوزيع هذه القائمة على كافة العاملين وطلبة
الجامعة، إيمانا منها بتوضيح الأمور السياسية المتعلقة بحياتنا اليومية.
* وزعت دائرة العلاقات العامة على كافة العاملين بالجامعة النص الكامل للرسالة التي وردت لرئيس الجامعة
الدكتور منذر صلاح من جمعية الدفاع عن الحريات الأكاديمية في الولايات المتحدة. والجدير بالذكر أن
الرسالة التي وقعها ١٤٦ أستاذا جامعيا أمريكيا، احتوت على إدانة واضحة للهجوم الإسرائيلي على لبنان.
* زار الجامعة في تاريخ ١٢ تموز ١٩٨٢ وفد صحفي من التلفزيون السويدي، واجتمع أعضاء الوفد مع
الأستاذ موسى الجيوسي عضو مجلس الأمناء، والدكتور سليمان بشير مدير مركز الوثائق والأبحاث وعدد
آخر من الطلبة حيث حصلوا منهم على شرح واف لتاريخ وتطور جامعة النجاح، والمضايقات التي تتعرض
لها الجامعة نتيجة للعوامل الخارجية.
* زار الجامعة في ١٤ تموز ١٩٨٢ روبرت ستويك، عضو اللجنة الهولندية الفلسطينية، حيث اجتمع مع
الدكتور منذر صلاح رئيس الجامعة، وهشام عورتاني مدير مركز الدراسات الريفية واجتمع كذلك مع بعض
الطلبة، ولقد بحث السيد ستويك إمكانية تطوير علاقة جامعة النجاح مع الجامعات والجمعيات الهولندية
المهتمة.
* زار الجامعة بتاريخ ٣١ تموز، وفد من أساتذة وطلبة الجامعات الألمانية الغربية، واجتمع الوفد بعدد من
طلبة الجامعة، وحصلوا على شرح واف عن تاريخ وتطور جامعة النجاح، وكذلك بحث الوفد إمكانية توثيق
العلاقات بين جامعة النجاح، وكذلك بحث الوفد إمكانية توثيق العلاقات بين جامعة النجاح، والجامعات
الألمانية الغربية.
* زار الجامعة بتاريخ ٢ آب ١٩٨٢ سعادة القنصل البريطاني العام دونالد هاملي، يرافقه السيد يعقوب دجدل
مسئول العلاقات العامة في القنصلية البريطانية، واجتمع سعادة القنصل بالسيد حكمت المصري رئيس مجلس
الأمناء وهشام عورتاني مدير مركز الدراسات الريفية، والدكتور سليمان بشير مدير مركز الوثائق والأبحاث،
وبعد ذلك اجتمع سعادة القنصل بالدكتور منذر صلاح رئيس الجامعة والدكتور تيسير الكيلاني منسق كلية
التربية، حيث بحثت إمكانية تطوير التعاون بين جامعة النجاح والمؤسسات البريطانية العامة.
* زار الجامعة بتاريخ ٣ آب ١٩٨٢ ، وفد من عشرين عضوا من جمعية الصداقة السويسرية- الفلسطينية،
ولقد حصل الوفد على شرح مفصل عن تاريخ وتطور الجامعة، واجتمع مع عدد من طلبة الجامعة، ولقد تم
بحث إمكانية توثيق علاقات الجامعة النجاح مع المؤسسات السويسرية ذات الاهتمام.
* زار الجامعة بتاريخ ٧ آب ١٩٨٢ ، السيد كين رتشي عضو هيئة الأمم المتحدة، التي تتخذ من لندن مقرا
لها، ولقد اجتمع السيد رتشي مع الدكتور منذر صلاح رئيس الجامعة، وحصل منه على شرح واف عن تطور
النجاح والمشاكل التي تواجهها، وإمكانية التعاون بين هيئة الأمم المتحدة وجامعة النجاح، واجتمع كذلك مع
رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢
الدكتور عبد الستار قاسم منسق كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، وبحثا كذلك السبل الممكنة التي يمكن لجامعة
النجاح الاستفادة منها من خلال عملية إرسال المتطوعين الذين ترسلهم " هيئة الأمم المتحدة".
* زار الجامعة بتاريخ ٨ آب ١٩٨٢ ، الصحفي الألماني الغربي جورج ستين مراسل صحيفة مناهيما
مورجن، واجتمع بالدكتور زهير القطاوي مدير دائرة التسجيل والقبول في الجامعة وبالدكتور عبد الفتاح أبو
الشكر الأستاذ المساعد في قسم الاقتصاد، وبعدد آخر من الطلبة، حيث حصل منهم على شرح واف عن
الجامعة النجاح والمشاكل الخارجية التي تتعرض لها جامعة النجاح.
* زار الجامعة بتاريخ ٩ آب ١٩٨٢ ، وفد مكون من عشرين طالبا أمريكيا من أصل عربي، وقد اجتمع الوفد
بالعديد من طلبة الجامعة، واطلعوا على عملية التطوير والبناء التي تشهدها الجامعة على الصعيدين العمراني
والأكاديمي.
* زار الجامعة بتاريخ ٢١ آب ١٩٨٢ الصحفي الياباني سوهاري تومار مراسل صحيفة "سيكونيبو" اليابانية
التي تصدر في طوكيو، وقد اجتمع بالدكتور عبد الرحمن شاهين نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، حيث
أطلعه على التطور الذي تشهده الجامعة، للشؤون اجتمع بعدد من طلبة الجامعة حيث تحدثوا إليه عن طبيعة
المضايقات الخارجية ضد الطلبة.
* زار الجامعة بتاريخ ١٦ آب ١٩٨٢ وفدا من مكتب الإعلام الفلسطيني في القدس، وتحدث عضو الوفد
رضوان أبو عياش إلى عدد من طلبة الجامعة والعاملين فيها وبحث معهم إمكانية، زيادة التعاون بين الجامعة
وبين المكتب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 6:19 am

رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢


رسالة النجاح تلقي الضوء على معهد النجاح الوطني


إعداد: عبد الله جلعود

لقد تطورت كلية النجاح الوطنية، لتصبح معهدا لتأهيل المعلمين، نتيجة للحاجة الملحة فأخذت هذه المؤسسة
الشامخة تواكب العلم، وتساير روح التطور، لتخرج للمجتمع الفلسطيني كوادر مؤهلة، قادرة على تحمل
المسؤولية، بكل أمانة وإخلاص.
،١٩٦٨- ونظرا لإمكانياتنا المحدودة قبلنا عددا محددا من الطلاب، وتخرج الفوج الأول من المعهد ١٩٦٧
ليكونوا رسل خير إلى مجتمعنا الفاضل، وليؤدوا الرسالة التي حملتها مؤسستنا منذ تأسيسها.
ونظرا للإقبال الشديد على التعلم العالي" قرر المسئولون على إدارة المعهد أن يتوسعوا في برامج التعليم
٨٢ ، فوصل إلى اربعمئة طالب. وتم استحداث تخصص" علم المكتبات / فارتفع عدد الطلاب المسجلين عام ٨١
والمعلومات" لتلبية حاجة المجتمع الماسة لخريجي هذا التخصص.
تخصصات معهد المعلمين:
١. العلوم.
٢. الرياضيات.
٣. اللغة العربية.
٤. اللغة الانجليزية.
٥. الاجتماعيات والتربية الإسلامية.
٦. علم المكتبات والمعلومات.
٧. التربية الرياضية.
مدة الدراسة:
مدة الدراسة في المعهد سنتان، موزعة على أربعة فصول دراسية، وكل فصل ستة عشر أسبوعا. ويمنح
الطالب بعد إتمام دراسته، دبلوم معهد المعلمين الذي يؤهله لتعليم المرحلة الإلزامية.
دوام الطالب:
يشترط في الطالب أن يكون دوامه منتظما، وإذا زادت نسبة غيابه عن ٣٠ % في فصل ما، مهما كانت
الأسباب، فلا يحق للطالب أن يسجل في مساقات الفصل الذي يليه، إلا بعد إعادة دراسة الفصل السابق.
المناهج:
المناهج المقررة في معهد المعلمين مقره من قبل وزارة التربية والتعليم الأردنية. وهي مناهج مقررة للمعاهد
كافة.
الهيئة التدريسية:
رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢
في معهد المعلمين خمسة وأربعون مدرسا، متفرغا وغير متفرغ، ويحملون شهادات علمية مختلفة، كالدكتوراه
والماجستير والبكالوريوس.
الخريجون:
يعمل بعض خريجي معهد المعلمين في الأردن وباقي الدول العربية وبعضهم يعمل في الضفة الغربية. وتبوأ
بعض مراكز عالية في سلك التعليم سواء في الإدارة أو التوجيه والإرشاد. وتتجه النية لطرح التخصصات
٨٣ وذلك لتلبية حاجة المجتمع. / التالية أسماؤهم للعام الدراسي ٨٢
١. التدبير المنزلي.
٢. التربية الفنية.
٣. التربية الابتدائية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 6:25 am



رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢


سجلات بلدية نابلس


كان الدكتور بهجت صبري- رئيس قسم التاريخ في جامعة النجاح- قد اعد دراسة حول السجلات العثمانية
١٩١٨ ) ولعظيم فائدة هذا الإنتاج قامت جمعية الدراسات العربية في - لبلدية نابلس في الفترة ما بين ( ١٨٦٩
القدس بنشرة ضمن سلسلة وثائقها المحلية.
هذا ولم تقف أعمال الدكتور صبري عند هذا الحد بل اعد مؤخرا دراسة جديدة وافية تدور حول سجلات بلدية
١٩٤٨ ) محاولا إماطة اللثام عن وجه كثير من الموضوعات - نابلس خلال فترة الانتداب البريطاني ( ١٩١٨
الجديدة من نوعها، كانت لولاه نسيا منسيا، وقد تولى مركز الوثائق والأبحاث في جامعة النجاح عملية نشر
هذا الكتاب. ولما كان هدف مجلة رسالة النجاح نشر كل ما هو جديد لملكات عقول أبنائها لذا طلبت رسالة
النجاح من الدكتور صبري أن يزودها بنبذة عن فحوى الكتاب، وكان للرسالة ما طلبت وها نحن نزفها إليكم.
سجلات بلدية نابلس
فترة الانتداب البريطاني
١٩٤٨ -١٩١٨
تأليف: د. بهجت صبري
أهمية السجلات:
مثار اهتمامي بدراسة السجلات البريطانية لبلدية نابلس أمران: الأول أن الدراسات والأبحاث عن المجتمع
الفلسطيني لا تزال بحاجة إلى قدر كبير من شكرااية والتركيز بالرغم مما حظيت به هذه الدراسات من اهتمام
العديد من الباحثين، ثم أن العديد من هذه الدراسات والأبحاث تتمحور حول دراسة الجانب السياسي دون
الجوانب الأخرى ذات الأهمية الكبرى في حياتنا إلا وهي النواحي الاجتماعية والاقتصادية.
أن المعلومات المتوفرة في سجلات المجالس البلدية، بما في ذلك المجلس البلدي في نابلس، تغطي بشكل
مفصل تلك الجوانب التي اعتبرتها تلك الدراسات" هامشية". والأمر الثاني وراء هذا الاهتمام، هو التشجيع
الذي لمسته من المؤسسات الوطنية عند انجازي الدراسة الأولى حول السجلات العثمانية لبلدية نابلس، وأمل
أن يقودني هذا الدفع ليس فقط إلى إعداد الدراسة الثانية، والتي تتركز حول السجلات البريطانية لبلدية نابلس،
بل إلى البحث والتنقيب عن سجلات وملفات أخرى على مستوى فلسطين بكاملها، لتكون محصلة ذلك كله،
إعداد أرشيف وثائقي مفصل عن الوثائق المحلية التي لا تزال مطوية في مخازن المجالس البلدية، سواء أكان
ذلك في نابلس أم في غيرها من مدن فلسطين.
خطوات تصنيف السجلات:
تعرضت السجلات البريطانية لنفس المصير الذي أصاب السجلات العثمانية من ضياع وتحريف وبعثرة، لذا
حرمت أن أتعامل مع السجلات البريطانية بنفس النمط الذي اتبعته عند دراسة السجلات العثمانية. يمكن
تلخيصه بالخطوات التالية:
رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢
١. ترقيم السجلات البريطانية بأرقام متسلسلة
٢. ترقيم صفحات هذه السجلات وتفحص مضمونها.
٣. تدوين أرقام ومضامين هذه السجلات على بطاقات مستقلة شملت كل بطاقة المضمون والرقم الأول.
٤. تصنيف البطاقات حسب الموضوع، بحيث نتج عن ذلك عدة مجموعات موضوعية.
٥. إعادة ترقيم بطاقات كل مجموعة مراعيا في ذلك التسلسل الزمني للموضوع الواحد.
٦. نقل الأرقام الجديدة التي تجمعت على البطاقات إلى السجلات.
٧. تقسيم المواضيع إلى عدة مجموعات، وذلك تسهيلا للدراسة ومنعا للتكرار.
٨. واستكمالا لهذه الخطوات حزمت على وصف كل سجل وصفا تفصيلا.
المواضيع التي طرقتها السجلات:
كانت محصلة هذا العمل العثور على ١٤٩ سجلا متعددة المواضيع، ومتباعدة في الفترات الزمنية التي تغطيها
وحرصا على وحدة الموضوع الممزوجة بالتسلسل الزمني، قسمت السجلات إلى أربع عشرة مجموعة.
جاءت المجموعة الأولى في خمسة سجلات، وتكمن أهميتها في كونها قرارات للمجلس البلدي بنابلس، وهي
بهذا تخدم الباحث من ناحيتين:
الأولى دراسة تاريخ المجلس البلدي بنابلس، خلال العقد الأول من الانتداب البريطاني على فلسطين، والثانية
انجازات وإعمال المجلس البلدي بشكل مفصل، لان بعض القرارات قد ترجمت إلى مشاريع عمرانية
وتطويرية للمدينة، كمشروع المياه أو شق الطرق وتعبيدها.
أما المجموعة الثانية والخاصة بدفاتر الضرائب، فتشتمل على أكبر عدد من الدفاتر، ولعل هذا العدد الكبير من
الدفاتر قد أعطى لهذه المجموعة زخما في الكم والزمن بحيث تميزت عن المجموعات الأخرى، أما من
الناحية النوعية فان أهمية دفاتر المجموعات الأخرى، أما من الناحية النوعية فان أهمية دفاتر هذه المجموعة
تكمن في إعطائها صورة حقيقية عن نسبة الضرائب التي كانت مقررة على الأهالي، فهي لهذا تفي جانبا هاما
من الدراسة الاقتصادية إضافة إلى جانب أخر من الممكن أن تغذيه دفاتر هذه المجموعة، ألا وهو دراسة
معالم مدينة نابلس لأن البعض منها نظم بشكل يساعد في معرفة محلات نابلس الرئيسية إضافة إلى شوارعها
وأزقتها. ولفهم طبيعة ومحور النشاط التجاري المحلي في مدينة نابلس، يمكن الاعتماد على دفاتر الواردات
التي تشكل المجموعة الثالثة من هذه الدراسة.
وتأتي المجموعة الرابعة لتكمل البحث عن النشاط التجاري في مدينة نابلس عبر عدة عقود زمنية، لأنها بشكل
مسهب للحرف والصناعات في المدينة، موضحة عدد ونوع ومكان وجودها في المدينة.
ضمت المجموعة الخامسة، والتي تستكمل على دفاتر الصندوق (المقبوضات والمدفوعات) ١٤ دفترا، يمكن
الاعتماد عليها في دراسة الأساليب والأنماط التي استخدمت في تنظيم وتدوين مقبوضات ومدفوعات صندوق
البلدية.
أما دفاتر المجموعة السادسة، فقد جاءت لتغطية الأمور المتعلقة بالبناء والتعمير، ومن هنا فان هذه المجموعة
توفر مصدرا أوليا للباحث في موضوع تطور مدينة نابلس العمراني.
أما مشروع المياه وهو من المشاريع الحيوية لبلدية نابلس، فقد غطته دفاتر المجموعة السابعة البالغ عدد
دفاترها ١٨ دفترا.
رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢
وإذا كانت دفاتر المجموعة الخامسة قد جاءت تدوينا شاملا لجميع واردات ومقبوضات صندوق البلدية، فان
دفاتر المجموعة السابعة قد اقتصرت على تدوين كل ما له علاقة بمشروع المياه، سواء فيما يتعلق
بالمقبوضات أو المدفوعات.
وبهدف دراسة مدى تطبيق الأنظمة والقوانين البريطانية، يمكن الاعتماد على دفاتر المجموعة الثامنة المتعلقة
برخص تصنيع وبيع التبغ أو التنباك.
أما المجموعة التاسعة، فتضم ثلاثة دفاتر، تغذي بشكل واضح الدراسة العمرانية لمدينة نابلس من جانب، ومن
جانب آخر يمكن الإفادة من دفاتر هذه المجموعة في تتبع انجازات وأعمال المجلس البلدي على مدى عقود
زمنية من فترة الانتداب البريطاني على فلسطين.
وللوقوف على مدى ما كان يجمع يوميا من إيرادات لصندوق البلدية، سواء أكان ذلك من ربع ضريبة
المسقفات أو من الرخص فانه يمكن تفحص دفاتر المجموعة العاشرة.
أما الدراسة التفصيلية والدقيقة لمحلات نابلس الرئيسية، وما يرتبط بها من شوارع وأزقة، فيمكن تغطيتها من
خلال دفاتر المجموعة الحادية عشرة، التي تضم تسجيلا دقيقا لعقود الإيجار التي تمت لعقارات المدينة.
وتأتي المجموعة الثانية عشرة لتضيف مصدرا أمام الباحثين الراغبين في دراسة تفصيلية للضرائب، خاصة
ضريبة المسقفات.
ولأجل ضبط أعمال البلدية، أوجدت البلدية دفاتر خاصة لتدوين أسماء الأشخاص المتخلفين عن دفع الرسوم
لصندوق البلدية.
وأخيرا المجموعة الرابعة عشرة، وتضم عدة دفاتر متفرقة لا يجمعها موضع واحد، بعكس المجموعات
السابقة، وهي وان كانت كذلك إلا أنها تعتبر سجلات مكملة، ولو بشكل جزئي لعدة موضوعات طرقتها
المجموعات السابقة الذكر.
هذا وقد قام مركز التوثيق والأبحاث بالجامعة بنشر هذا المصنف ضمن سلسلة النشرات الوثائقية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الخميس ديسمبر 23, 2010 12:03 am



رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢


أخبار دائرة التسجيل


١٩٨٢ وتستمر حتى نهاية /٨/ ٨٢ بتاريخ ٢٨ / * تبدأ الامتحانات النهاية للفصل الثاني من العام الجامعي ٨١
.١٩٨٢/٩/ يوم ٢
١٩٨٢ وتستمر حتى نهاية /٨/ ٨٢ بتاريخ ٢٤ / * تبدأ امتحانات معهد إعداد المعلمين النهائية للعام الجامعي ٨١
١٩٨٢/٩/ يوم ٢
* بدأت الدائرة بتجهيز وطباعة كشوف علامات الطلبة الخريجين لكافة الكليات من مستوى السنة الرابعة
وذلك بغية انجازها بأسرع وقت ممكن بعد انتهاء الامتحانات.
١٩٨٢ . وقد بلغ /٨/ ٨٢ واستمر حتى نهاية يوم ١٥ /٨/ * ابتدأ تقديم الطلبات للعام الجامعي القادم بتاريخ ١
عدد الطلبات التي تم تقديمها ٣٦٢٠ طلبا من كافة مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة حيث بلغ عدد الطلبات
المقدمة من قطاع غزة لوحدة ٤٢٨ طلبا.
وقد صنفت المعدلات باستثناء طلبات قطاع غزة على النحو التالي:-
١٠٧ طلبا. %٤ ،٩٧- %٩٠
٦١٢ طلبا. %٩ ،٨٩ - %٨٠
١١٣٧ طلبا. %٩ ،٧٩ - %٧٠
وبهذه يكون مجموع الطلبات المقدمة من معدل ٧٠ % فأعلى ١٨٥٦ طلبا.
١٣٦ طلبا. %٩ ،٦٩- % وبلغ عدد الطلبات المقدمة في العلامة من ٦٩
٨٣ موزعين على الكليات المختلفة / * سيتم قبول ما مجموعه ٧٢١ طالبا وطالبة للعام الجامعي القادم ٨٢
كالآتي:-
أ. كلية العلوم ١٦٠ طالبا وطالبة.
ب. كلية الآداب ٢٤٠ طالبا وطالبة.
ج. كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية ١٦٠ طالبا وطالبة.
د. كلية التربية / علم النفس ١٠٠ طالبا وطالبة.
ه. كلية الهندسة قسم مدني ٤٠ طالبا وطالبة.
و. كلية الهندسة قسم معماري ٦٠ طالبا وطالبة.
كما سيقبل للسنة الأولى لمعهد إعداد المعلمين لنفس العام الجامعي ما مجموعه.
* سيتم الإعلان عن المجموعة الأولى من المعدلات المقبولة في الأسبوع الأول من شهر أيلول ١٩٨٢
وسيعلن عن المجموعات الأخرى تباعا ووفقا لعدد الشواغر التي تبقى لكل كلية بعد كل مجموعة.
مجموع الطلبات من معدل ٧٠ % فأعلى باستثناء قطاع غزة

٨٣/ للعام الجامعي ٨٢




بلغ عدد الطلبات المقدمة من قطاع غزة من معدل ٦٠ % فأعلى ٤٢٨ طلبا.

٩% باستثناء طلبات قطاع غزة ١٣٦ طلبا. ،٧٩ - بلغ عدد الطلبات من معدل ٧٩
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الخميس ديسمبر 23, 2010 12:34 am



رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢


مشروع مبنى كلية الآداب في جامعة النجاح الوطنية



مشروع مبنى كلية الآداب في جامعة النجاح الوطنية


* المرشح لجائزة الأغا خان المعمارية*


صمم من قبل مهندسين محليين


بقلم: المهندس المعماري

سميح روحي طبيلة



إن الجامعات في الأرض المحتلة، ولدت في ظروف غير طبيعية، فريدة من نوعها، وكان يتحتم على القائمين
عليها قبول إعداد من الطلبة لا تتناسب أعدادهم مع المعايير العادية، بسبب الظروف غير العادية، مما أدى
إلى خلل في المعايير الأساسية لتصميم أبنية أية جامعة. من هنا كان أمام المهندسين المصممين مشكلة
أساسية، وهي البحث عن المعايير الحقيقية لاستنباط أبنية لجامعة تعيش ظروفا غير عادية.
الكل يعلم أن المنطقة هنا –حتى الآن، تفتقر إلى أجهزة التخطيط على جميع المستويات، والتي من خلالها
يستطيع الباحث الحصول على معلومات تساعده في عملية الوصول إلى هدفه المحدد، هذا من جهة، ومن
جهة أخرى هناك عدة مشكلات تواجه عملية إنشاء كليات الجامعة المختلفة، ومن هذه المشكلات: عدم توفر
الإمكانات المادية.
من هنا نبعت فكرة إيجاد مبنى معين، يخدم تزايد إعداد الطلاب، ويفي في الوقت نفسه بالحاجة وضمن
الإمكانات المادية والتكنيكية المتاحة، بحيث يرصد هذا البناء ليخدم كلية الآداب وذلك عندما تتكامل باقي
مباني الكليات الأخرى.
وطلبت الجامعة من قسم الهندسة، القيام بعمل التصميمات اللازمة، وبناء على هذا قام قسم الهندسة في
الجامعة بتشكيل مجموعة من المهندسين المحليين، تبرعوا بجهودهم لتصميم أبنية الجامعة، والمجموعة تشكلت
من المهندسين المعماريين التالية أسماؤهم:-
* حاتم الصدر (مهندس التنظيم في بلدية نابلس).
* ربيع المصري (حضر من الخارج للعمل متبرعا)
* سميح طبيلة (مهندس الجامعة في تلك الفترة)
وهناك فريق من المهندسين الإنشائيين نذكر أسماؤهم:-
* سامح عبد الهادي (مهندس الدراسات الإنشائية في بلدية نابلس)
* جمال الأعرج (حضر من الخارج متبرعا)
* مفيد النابلسي (المهندس الإنشائي للجامعة في تلك الفترة ومهندس الجامعة حاليا)
وقد يؤشر عمل تصميم للموقع العام للحرم الجامعي، ومن ثم تصميم مبنى الآداب، وقد كان هناك-
وباستمرار- نقاش مفتوح للزملاء في المنطقة، للنقد والمناقشة حول فكرة التصميم وكذلك تمت مناقشة
رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢
الموضوع مع بعض الاستشاريين وأساتذة العمارة في الخارج، وبعد ذلك كان قرار السادة لجنة الأبنية باعتماد
التصميم وإنشائه.
وأود هنا الإشارة إلى بعض النقاط الهامة في تصميم مشروع كلية الآداب:-
أولا:
لقد تم تصميم البناء من قبل مهندسين محليين، فانعكست أحاسيس المجتمع الفعلية نحو التصميم بطريقة
مباشرة، مما أدى إلى دراسة وافية للمعايير الحقيقية لوضع أسس التصميم المعماري، في حين لم يعتمد
التصميم- كما ذكرنا قبل قليل- على المعايير العالمية التي لا تمثل مجتمعنا وحياتنا غير العادية.
ثانيا:
لقد أعطى مبنى الكلية الآداب مثلا يحتذى به عن إمكانات مهندسي الأرض المحتلة لعمل تصميمات استطاعت
أن ترشح إلى مسابقة عالمية، مما أدى إلى المساهمة في رفع مستوى الهندسة المعمارية في المنطقة إلى
الأمام.
ثالثا:
لقد كانت الفكرة الأساسية للتصميم، من المحاولات الأولى لإنعاش العمارة التقليدية في المنطقة، وإعطائها
شخصيتها المعمارية المميزة، والتي نحن في أمس الحاجة إلى إحيائها.
رابعا:
لقد روعي في التصميم الاعتماد الكلي على الأيدي العاملة المحلية، والاعتماد على استعمال نسبة عالية من
المواد المحلية اللازمة لعملية البناء، مما أدى إلى صرف تكاليف الإنشاء محليا، مما ساهم في تخفيض نسبة
البطالة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، أدى ذلك إلى انخفاض تكاليف المبنى، فقد كانت تكلفة المتر المربع
٨٠ دينارا) في حين بلغت تكلفة بعض المباني في الأرض المحتلة المشابهة والمصممة من قبل مكاتب خارج )
الأرض المحتلة ١٩٦ دينارا للمتر المربع الواحد. هذا بالإضافة إلى فروق في التكاليف الدورية لأعمال
صيانة المباني.
خامسا:
نجاح البرامج التنفيذية المحكمة في تنفيذ المشروع، وربط هذه البرامج مع الخطة التعليمية للجامعة، حيث
تمكن الطلبة من دخول بعض الصالات بعد عشرة أشهر من تاريخ المباشرة بالعمل، وذلك بناء على متطلبات
الخطة التعليمية، فكانت الدراسة تسير على أكمل وجه في الحجرات التي تم إنشاؤها وكان العمل في الوقت
نفسه يتم على قدم وساق في حجرات أخرى مجاورة، فكان الطلاب- والحالة هذه- روادا في تحمل الصعاب
في سبيل إنشاء الجامعة.
إن تكرار المحاولات لإحياء العمارة التقليدية بالاعتماد على المهندسين المحليين أمر ضروري للحصول على
أبنية، تعكس حياة مجتمعنا في أي وقت من الزمن، وهذا يعني أن يتحمل كل فرد في المجتمع مسؤولياته
الكاملة، لدفع المنطقة على جميع المستويات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الخميس ديسمبر 23, 2010 12:40 am



رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢


نقابة العاملين

هيئة إدارية جديدة


نقابة العاملين

في الرابع عشر من آب ١٩٨٢ ، تم اختيار هيئة إدارية جديدة لنقابة العاملين في جامعة النجاح، وكان من
المقرر أن تجري انتخابات رسمية، حيث بلغ عدد المرشحين للمناصب سبعة عشر مرشحا إلا انه بعد
مشاورات بين كافة المرشحين، أعلنت لجنة الانتخابات المكونة من السادة الدكتور يوسف عبد الحق، والأستاذ
عبد عساف والأستاذ إسماعيل أبو صفية، عن فوز المرشحين المدونة أسماؤهم أدناه بالتزكية لجميع مقاعد
١٩٨٣ وهم: / الهيئة الإدارية للنقابة لعام ١٩٨٢
١. السيد إبراهيم شعبان.
٢. الدكتور احمد فهيم جبر.
٣. السيد سامي الكيلاني.
٤. الدكتور سفيان سلطان.
٥. الدكتور قاسم جودة.
٦. السيد عدنان إدريس.
٧. السيد علي عبد المحسن.
٨. السيد موسى أبو دية.
٩. السيد وائل عناب.
أما بالنسبة للسادة التالية أسماؤهم فقد اتفق على أن يكونوا أعضاء احتياطا وهم:
١. السيد معين حافظ عبد الله.
٢. السيد نايف أبو خلف.
٣. السيد ماهر أبو هلال.
٤. السيد محمد صوالحة.
وتنتهز رسالة النجاح هذه الفرصة لتهنئ كافة الأعضاء الجدد، متمنية لهم التوفيق في أداء المهام المنوطة
إليهم والهادفة لخدمة العاملين في الجامعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الخميس ديسمبر 23, 2010 1:29 am

مقال رائع



تعليم العميان في الأندلس

رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢

تعليم العميان في الأندلس

إعداد: د. وائل أبو صالح


مما لا شك فيه أن حاسة البصر من أغلى الحواس التي من بها الله عز وجل على مخلوقاته فقديما قالوا في
حق العين:" العين أغلى جوهرة" ولعل الفاقدين لهذه النعمة هم أكثر من غيرهم تقديرا لها. ولما كان الله عز
وجل قد عوضهم عن حاسة البصر بنعمة البصيرة لذا ظهر منهم عبر التاريخ عدد كبير من العلماء والأدباء
أمثال هوميروس الشاعر اليوناني الشهير، صاحب الإلياذة والاديسا وجون ملتون الشاعر الانجليزي صاحب
الملحمة الشعرية" الفردوس المفقود" والملاحظ من حياته أنه أنتج إعماله بعد أن فقد بصره، وكذلك المعري
وبشار بن برد، والترمذي صاحب الصحيح وعلي بن احمد سيدة الأندلسي صاحب التصانيف النافعة في اللغة،
والتي من أهمها المحكم والمخصص، وقد ضرب المثل الأعلى في مقدرته على الحفظ فقد روى أنه كان يحفظ
عن ظهر قلب مجمع الغريب المصنف" لأبي عبيد"، وكان والده ضريرا أيضا، وكذلك عبد الرحمن السهيلي
الأندلسي صاحب الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام، وكتاب نتائج الفكر في النحو.. وغيرهم الكثير
ممن تركوا لنا تراثا ضخما كتب لهم المجد في حياتهم والخلود بعد مماتهم، لذا نرى الحكومات المتقدمة في
يومنا هذا توجه إليهم بعضا من جهودها ليظهر منهم من يلعب دوره في دولته.
وفي هذا الصدد تحدثنا المصادر بأن الأندلسيين كانوا أكثر من غيرهم اهتماما بتلقي العلوم، فقد اخذوا العلم
في المساجد والقصور والزوايا والروابط، وعلى ظهر مركب شراعي، وتحت شجرة نارنج، على الرغم من
كونهم يتعلمون بالأجرة، ولم يكن طلب العلم مقصورا على المبصرين فحسب، بل شارك العميان في ذلك
وكانوا –أي العميان – يتلقون العلوم تلقينا، فهم في مرحلة الكتاب أو المرحلة الابتدائية – أن جاز التعبير –
يحفظون صوت الحروف الهجائية العربية دون أن يعرفوا لها رسما، وإذا ما تمكن الطالب من هذه الحروف
استطاع ضم بعضها إلى بعض ليكون منها كلمات مفردة، ومن الكلمات تكون الجمل. وفي المرحلة العليا أو
المرحلة المسجدية فانه يظل يأخذ بهذا الأسلوب- أي التلقين- فيقرا المدرس الكتاب المزمع أخذه على مسامع
الطلبة في المسجد، فالمبصرون يدونون في دفاترهم ما ينطق به المؤدب، أما العميان فيعتمدون على ذاكرتهم،
وبالطبع لا يستطيع الواحد منهم أن يحفظ كل ما يقوله المدرس في أول جلسة، فإذا كان الطالب فقيرا فانه
يستعير دفتر بعض إخوانه من الطلبة، ويطلب من واحد من أفراد أسرته أن يتلو على سمعه ما جاء في الدفتر
مرة ثانية وثالثة وربما رابعة، حتى ترسخ المعلومات في ذهنه أما إذا كان ميسور الحالة فإنه يشتري الكتاب
المطلوب من دكاكين الوراقين ويحتفظ به، حتى إذا أراد الرجوع إليه طلب من احد المقربين قراءته عليه
وربما استخدم رجلا متعلما لهذا الغرض.
فهذا هو الأسلوب الشائع في الأندلس عند تعليم العميان من أبنائهم، ولكن لشدة عنايتهم بتعليم أبنائهم فقد دفعهم
هذا إلى البحث في وسائل أخرى تعين الكفيف على تلقي العلم، فقد استطاعوا في فترة مبكرة" القرن الرابع
الهجري" التوصل إلى طريقة يستطيع بها الأعمى القراءة عن طريق لمس الحروف وهذا هو ابن حزم فقيه
الأندلس في المذهب الظاهري يشرح لنا تفاصيل هذه الطريقة وفي هذا يقول: واجب على المكلف بيان الحق
ونصره بأقصى ما يقدر عليه، ولقد اخبرني مؤدبي احمد بن عبد الوارث أن أباه صور لوالد كان له ولد أعمى
حروف الهجاء، إجراما من قير " القير عند عامة الأندلس تعني الشمع" ثم المسه تراكيبها، وقيام الأشياء منها
رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢
حتى تشكل الخط، وكيف يستبان الكتاب ويقرا في نفسه ورفع عنه بذلك غصة عظيمة" ثم يضيف ابن حزم
قائ ً لا: أما الألوان فلا سبيل إلى ذلك فيها".
هذا وإن كانت المصادر الأندلسية بعد ذلك، قد ضنت علينا بأخبار هذا الأسلوب المتقدم في تعليم العميان لسبب
أو لآخر، إلا انه يمكننا القول بموضوعية تامة، إن الأندلسيين بعلمهم هذا قد سبقوا العالم الفرنسي لويس برأي
الذي اعتبره العالم أول مخترع لطريقة القراءة باللمس.
ولويس برأي هذا عالم فرنسي ولد في قرية قرب باريس لأب يعمل في صنع اسرجة للخيل وقد أصابه العمى
في عينه اليمنى اثر ضربة أصابته، ولم يطل به الوقت حتى فقد بصره كليا، بعد أن زاد مجهود عينه
اليسرى، وكان عمره في ذلك الحين ثماني سنوات، أرسله والده إلى مدرسة المكفوفين وهو ابن عشر سنوات،
وهناك اخترع جهازه الذي عرف باسمه، وهو جهاز يستعمل لتعليم العميان عن طريق اللمس، وكان عمره
يوم اخترع جهازه هذا خمس عشرة سنة، ثم طبع للأبناء مدرسته الكتب المتعلقة بهذه الطريقة بعد خمس
سنين، وتوفي براي سنة ١٨٥٢ وله من العمر ٥٣ سنة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الخميس ديسمبر 23, 2010 2:06 am


رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢


الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية

منير احمد
قسم الدراسات العليا


الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية

( لقد مرت أربع سنوات على افتتاح قسم للدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية، وسجل في هذا القسم ( ٨٦
طالبا، ولكن لماذا يتذمر هؤلاء الطلاب من الدراسة العليا في هذه الجامعة؟
إن النظام المتبع في التدريس لهو سبب هذه المعاناة وهذا التذمر، لأن مقررات قسم الدراسات العليا لا يسمح
بتدريس سوى مساقين في كل فصل دراسي، وهذا بدوره يؤدي إلى طول الفترة الدراسية التي يدرسها الطالب
من اجل الحصول على دبلوم الدراسات العليا.
ففي الظروف العادية حتى دون إغلاق الجامعة، لا يستطيع الطالب المنتظم في الدراسة أن ينهي الساعات
المطلوبة منه في اقل من ثلاث سنوات، ولقد خرجت الجامعة فوجا واحدا من دبلوم الدراسات العليا، وذلك بعد
مضي أربع سنوات من بدء تسجيلهم، والسؤال الذي يردده طلبة الدراسات العليا هل هذا هو النظام المتبع في
كل الجامعات في الخارج أم هناك تسهيلات في تلك الجامعات؟
والجواب عن ذلك معروف فكثير من الأخوة المدرسين في هذه الجامعة قالوا: إن الحصول في الجامعات
الأجنبية على شهادة الماجستير لا يستغرق أكثر من سنتين في أسوا الحالات وكثير منهم حصلوا على شهادة
الماجستير في سنة واحدة فقط.
فلنضع أنفسنا في ميزان ونقارن جامعتنا مع الجامعات الأخرى فإذا كان الدبلوم يتطلب منا ثلاث سنوات
والماجستير سنتين (هذا على الأقل) أي خمس سنوات في ظل الظروف الطبيعية جدا، يقابل ذلك سنة على
الأقل في الجامعات الأجنبية.
متى تصبح جامعتنا يقارن بها، وتصبح من إحدى الجامعات التي تخرج شهادات عليا في اقل وقت ممكن؟
وكثيرا ما يعتز بها أبناء هذا الشعب بالرغم من حداثة عمرها. ولكن كلنا أمل أيضا أن يتخذ قسم الدراسات
العليا في هذه الجامعة خطوة ايجابية بوضع نظام يقضي بان ينهي الطالب الساعات المطلوبة منه في اقل
وقت، ويبذل جهدا لمدة خمس سنوات من اجل الحصول على الماجستير بينما الطالب الانجليزي أو الأمريكي
لا يستغرق في الحصول على نفس الشهادة سوى سنة واحدة فقط.
ويا حبذا لو يكثف قسم الدراسات العليا في الجامعة برنامج الدبلوم والماجستير فبدلا من أن يدرس الطالب في
الفصل الواحد مساقين فقط يسمح له بدراسة ثلاثة أو أربعة مساقات في كل فصل. نأمل أن يعاد التسجيل في
هذا القسم ويكون شاملا لمعظم التخصصات لكي نتيح الفرصة أمام اكبر عدد ممكن من الذين يرغبون بتكملة
دراستهم حسب تخصصاتهم.
وكلنا ثقة في أن يتخذ المشرفون على هذا القسم هذه الكلمة بمثابة النقد البناء ونبارك لهم في جهودهم التي
بذلوها والتي سيبذلونها في المستقبل ولا سيما أن هذا القسم ضم كثيرا من الطلبة الذين لم يسمح لهم بالسفر
لتكملة دراستهم في الخارج.

الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الخميس ديسمبر 23, 2010 2:25 am

رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢


حتمية الحل الإسلامي

بقلم: راسم يونس


الناظر إلى الأمة الإسلامية والعربية يرى أحوال التمزق والانقسام فيها، فالأمة عاجزة كل العجز عن ابسط
قواعد الالتزام ألا وهو اتخاذ قرار من اجل إنقاذ بيروت، بل على العكس فان هذه الأمة تنتظر وتستضعف
الدول الأخرى، وقد رأينا ما فعلته المبادرات السياسية من زيادة الاختلاف والضياع والتشتت، ومع ذلك فإنني
يوما بعد يوم يزداد إيماني بالعقيدة الإسلامية، ويزداد يقيني أن حتمية الحل الإسلامي هي الأساس.
ومع إيماني بالأمة الإسلامية في شعوبها بخصائصها الطبيعية والأصلية، فقد آن الأوان لشعبنا أن يفكر
ويراجع حساباته حتى يتخلص من معاناته، ويتحسس طريق الصواب ونقطة البداية بعد تجاربه السابقة وأنه
من العبث أن نحاول حل مشاكلنا دون أن نسال أنفسنا عن نوع المجتمع الذي نحاول إنشاءه ونوع العقيدة التي
نعدها، إذا كنا جادين في أن نضع حدا لسياسة الارتجال التي سادت.
ينبغي أن يلتفت أولئك الذين يحاولون جادين مخلصين إلى إعادة البناء أن يروا بمنظار واقعي أن هناك واقعا
وثباتا في حياة هذا الشعب وليس من الحكمة تجاهله فتجاهله هو اصطدام بطبائع الأشياء وهو أن لهذا الشعب
طابعا معينا وتاريخا معينا وعقائد معينة وفلسفة معينة وتصورا للحياة معينا. ولذلك عند الإجابة عن هذا
السؤال لا يجوز تجاهل هذا كله ولا يجوز محاولة فرض فلسفة أجنبية أو فرض عقائد وفلسفات واتجاهات
شخصية على مجموعة الشعب وإنما المهم هو تحقيق شخصية الشعب، أن تكرار تجاهل هذه الحقيقة لا ينشئ
إلا الشر مهما تكن الاتجاهات التي يراد فرضها طيبة لان قوة الشعب الكامنة لا بد أن تثور على محاولة
قسوها على العمل ضد طبيعتها.
كما أن تجاهل الوقائع الثابتة لا بد أن يقابل بالإعراض والنفور والتقيد بذلك ليس في مصلحة احد. والأمة التي
تريد الخلاص تنظر إلى الماضي لتستفيد منه، وترى الحاضر لتستعين به ومن ثم تقرر المستقبل، وبنظرة
شمولية إلى الحاضر الأمة العربية نرى أن هذه الأمة قد جربت جميع المبادرات السياسية وكانت هذه الأمة
تلهث وراء كل مبادرة كالتائه في الصحراء بجدار الواقع المر، فلا يلبث إلا أن ينظر مرة أخرى ليرى سرابا
آخر، وهكذا منذ الحرب العالمية الأولى والأمة العربية تنظر إلى مبادرات خارجية لعلها تساعدها على التغلب
على محنتها ومع ذلك فان الأمة لغاية الآن تجرب مبادرة ذاتية اعني مبادرة إسلامية مبنية على الأصول
والإحكام الدينية المرتبطة بالقران الكريم- وبناء السياسات عليها وليس بناء الدين على السياسة.
تفشل هذه الأمة واستمرار فشلها ناتج عن تصورها للحل بأنه سيأتي من خارجها ومع ذلك فان الحل لن يتم
ولن يأتي إلا من خلال هذه الأمة وبالتحديد من خلال دينها بما فيه من أحكام وبما فيه من معاملات.
فاستعراضنا لتاريخ الأمة الإسلامية والعربية يرينا أن أيام الظلمات والاستعباد كانت عندما اعتمدت الأمة على
حل مشاكلها من الخارج وابتعدت عن دينها وان أيام النور والتحرر كانت عندما اعتمدت على الحل
القرآني....
وعلى ذلك فان نور الحق لا بد أن يأتي مهما حاول سحاب الباطل أن يغطيه ولكن هذا النور يحتاج أناسا
يضعون نصب أعينهم أن القوة الذاتية هي الأساس وأن الاعتماد على الشرق والغرب هو الفرع وليس
العكس.
رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢
وعليه فتاريخنا حافل ومهما ادعى المضللون وروج المخادعون وان حتمية عودة الحق لا بد أن تأتي ولكنها
تحتاج إلى أناس مخلصين مبتعدين عن طريق الرأسمالية والشيوعية متبعين طريق الهداية والنور عندها فان
حتمية الحل الإسلامي آتية لا ريب فيها ولو كره الظالمون.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الخميس ديسمبر 23, 2010 2:39 am

رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢
بلدتي الأسيرة
بقلم: عبد الرحمن الترك
سنة ثالثة اجتماع
تجمهر الناس في بلدتي الجميلة الأسيرة ووقف احد الرجال خطيبا قال: إن عشيرتي بناء إلى ما لها من تاريخ
عريق وأصالة معروفة، فإنها تصر أن تكون ثمار الشجرة خضراء لان أي لون من الثمار الشجرة خضراء
لان أي لون من الثمار غير اللون الأخضر مرفوض وملعون لأنه سيكون سما قاتلا، فانطلقت الهتافات
الصاخبة من عشيرته خضراء لا حياة لنا إلا بالثمار الخضراء.
فوقف خطيب آخر وقبل أن ينطق بأية كلمة تعالت صيحات أبناء عشيرته حمراء فأسهب الخطيب في مزايا
الثمار الحمراء وما فيها من قيمة غذائية عالية وكيف أن بضع ثمرات حمر تجعل الطفل رجلا والرجل منه
عمالقة الأساطير، وقبل أن يتم شرحه لفوائد الثمار الحمراء قاطعة خطيب ثالث وقال بصوت غاضب مزمجر
لا حمراء ولا خضراء، بل زرقاء انظروا إلى لون السماء انظروا إلى لون البحر نريد ثمارا زرقاء.
فعاش أهل بلدتي الجميلة الأسيرة زمنا طويلا وهم يتصايحون ويتقاتلون ويهتفون بأسماء الثمار وألوانها، إلى
أن حشد احدهم مجموعة من الرجال والصبيات واخذوا يهتفون ويصيحون فلما علا صراخهم وزعيقهم على
غيرهم من الصائحين ظن انه قد فاز وانه الزعيم المنتظر، لم لا وصراخ وهتاف عشيرته أعلى وأكثر
ضجيجا وصخبا من صراخ العشائر الأخرى فظهرت عليه علائم الظفر وسمات المنتصر، فخرج من الديوان
المغلق الذي أمضى مع غيره من الصائحين سنوات طويلة في ميدان الجهاد الكلامي، فسال عن الشجرة التي
تثمر الثمار الخضراء فقيل أنها لا تعيش إلا على الأرض لأنها بدونها تتحول إلى حطب لا يصلح إلا للوقود.
فاندفع نحو الأرض كي يتناول الشجرة ويزرعها في التراب فرأى الأسلاك الشائكة تطوق الأرض ويتدلى
على الأسلاك الشائكة لافتة عليها جمجمة ومكتوب عليها ممنوع الاقتراب أو التصوير.
فدار حول نفسه وأحس أن الأرض تميد به وسمع عقله يقول من المعتوه أنا أم من هتفوا إلى طيلة سنوات
طويلة هم المعتوهين وسمع ضميره يقول أنا المجرم أم من ساروا ورائي وصدقوني هم المجرمون؟
خلل العقل ليس هو المسئول عن محاولات تفجير الصراعات الايدولوجية بين صفوف أبناء الشعب الواحد
المنكوب، بل شلل الضمير وراء هذه الفتنة لأنها تبعثر وتبدد الجهود التي يجب أن تتحد لخوض معركة البقاء.
ظهور اجتهادات فكرية والتزامات عقائدية في مرحلة الوجود أو اللا وجود معركة الحياة أو الموت أن يبقى
شعبنا أم نتحول إلى قائمة الشعوب المنقرضة، أن نكون شعبا مناضلا لتحقيق الأمن والحرية والسلام أم
مجموعة من العبيد.
ظهور تيارات فكرية متباينة بين أفراد شعبنا ليس أمرا مستهجنا أو مرفوضا ونحن في عالم يعيش ثورة في
وسائل الاتصال والمواصلات ويئن العالم من الألم والقلق والظلم والظلام مع كل يوم بل مع كل ساعة.
وجود اتجاهات تتبنى أفكارا متناقضة ليس أمرا خطيرا طالما أن البقاء للأصلح وطالما أن التاريخ يغربل كل
فكرة ضعيفة لتبقى الفكرة الأصلح والأقوى ليختارها الشعب.
أما أن تطغى هذه الأفكار على حساب واقعنا المر وظروفنا القاسية وتكون الأولوية للايدولوجيات على حساب
خلاص الوطن والمواطنين أن تتحول العقائد إلى ستار للتخريب وقناع للعنف والإرهاب، أن تتحول النظريات
إلى ترف فكري وممارسات ماجنة أن تتحول الايدولوجيات إلى أوثان تعبد، وعلى حساب وجودنا كشعب أن
رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢
يدفع المواطنون ضريبة هذه الأيدلوجيات بل أن تشكل عائقا في وجه حركة الخلاص... أمر لا يثير
السخرية والتعجب، بل يضع إشارة استفهام كبيرة على نوايا وأهداف الذين جعلوا الشعارات والهتافات زادا
يوميا وحيدا وغاية مقدسة.
وكيف تقام الدولة دون سيادة على الأرض وحق تقرير المصير ولو سلمنا جدلا أن هذا الجيب المجاهد الذي
لا يشارك في معركة خلاص وطنه إلا بسلاح القذف والطعن والتشهير بكل العاملين والشهداء والأسرى
والمعتقلين.
إذا كان هذا الجيب المجاهد أمينا لما يرفعه من شعارات وصادقا فيما يعلنه من أهداف عليه أن يعلم أن السيادة
على الأرض وحق تقرير المصير هو المقدمة الأولى والضرورية لزرع ثمار خضراء وإلا أين نزرعها بدون
الأرض؟ في رؤوسهم أم على ألسنتهم الطويلة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائل2012



ذكر
عدد الرسائل : 103
جنسيتك : فلسطيني
علام الدوله :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات   الخميس ديسمبر 23, 2010 2:43 am



رسالة النجاح، العدد ٢، أيلول ١٩٨٢



الاستقلال محبط لكنه يبقى مطلب رئيس


بقلم: فريد اعمر
سنة رابعة تجارة.



قبل أن استرسل في الحديث فلا بد من تحديد مفهوم الاستقلال الذي اقصده، فقد تسحب إحدى الدول
الاستعمارية جيوشها من بلد ما، وتسمح لسكان ذلك البلد بان يقيموا لهم كيانا سياسيا خاصا بهم ويكون له
رمزه ونشيده الخاص وبالرغم من أن مثل هذا الكيان السياسي يعتبر مستقلا نظريا، إلا أن هذا الاستقلال
النظري أو الهش لا يلغي حقيقة أن الأوضاع السياسية والاقتصادية تسير من قبل الدول الاستعمارية (خاصة
تلك التي سحبت جيوشها وسمحت بإقامة مثل هذا الكيان) أكثر مما تسير من قبل السلطة القائمة على رأس
الكيان، وهذا ما يلغي احتمالات وجود الاستقلال الفعلي والمتمثل في قدرة أي كيان سياسي على صياغة
قراراته بشكل يخدم مصالحه بالدرجة الأولى بعيد عن أي ضغط أو ابتزاز أو تبعية وهذا ما نفتقر إليه كعرب
وكمسلمين وكعالم ثالث.
حقا لقد تعلمنا كشعوب مستضعفة من المعاناة المريرة والتجربة الفاشلة ضرورة الاعتماد على الطاقات الذاتية
والعمل انطلاقا من الأفكار والمبادئ الخاصة بنا (لأنه لكل أفكار ظروفها الخاصة بها والتي نشأت في ظلها
تلك الأفكار).
على أن تتم صياغة القرار بشكل يعبر عن مصلحة الأمة أو الشعب بعيدا عن أي تأثير أو ضغط خارجي، هذا
إذا أردنا أن نبني أنفسنا، وإذا كنا قد فكرنا في الخروج من حظيرة التبعية للقوى الكبرى... ننعم بقدر ما
كانت تجربتنا في الاعتماد على الآخرين (الدول الكبرى) في بناء أنفسنا تجربة فاشلة، بقدر ما كانت معاناتنا
على يد تلك القوى المريرة. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا فشلت محاولات الاستقلال التي حدثت في
العالم الثالث؟
إن من الأهمية بمكان أن نشير هنا إلى أن المحاولات التي قامت في بداية النصف الثالث من هذا القرن كانت
تهدف في مجملها إلى تحقيق مثل ذلك الاستقلال إلا أنها أي المحاولات أحبطت وبوسائل شتى، فحتى
مجموعة عدم الانحياز لم يبق منها إلا الاسم غير منحاز وأعضاؤها تابعون حتى العظم لهذه الدولة أو تلك من
الدول الكبرى.
نعم لقد استطاعت القوى الكبرى أن تحبط كل محاولة كانت تستهدف إلى الخروج من حضيرة التبعية. وهنا
استخدمت القوى الاستعمارية أكثر من وسيلة فمن التحجيم والإسقاط كما حدث مع احمد بن بلا والدكتور
مصدق رئيس وزراء إيران سابقا. (والذي أطاحت به المخابرات الأمريكية بالتعاون مع المخابرات البريطانية
بعد حوالي ستة شهور من إطاحته برضا بهلوي). إلى خلق القلاقل في وجه النظام ومحاولة تصفية رموزه
كما حدث مع نكروما وغيره.
وفي بعض الحالات نجحت الامبريالية العالمية في إجبار بعض الأنظمة أو " الثورات" على التراجع
والانحراف عن الخط الذي رسمه النظام لنفسه كما حدث مع احمد سيكوتوري ونيريدي، بل وأحيانا سارت
بعض هذه الأنظمة في فلك الاستعمار كما هو حاصل مع غالبية الأنظمة العربية (سيادبري، نميري، الحسن
الثاني..).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجلة رسالة النجاح..تعرف على اوضاع التعليم الجامعي في الضفة الغربية في الثمانينات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابناء فلسطين :: القسم العام-
انتقل الى: